أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

29

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

بِأَهْلِهِ « 1 » : بزوجته وولدها ؛ مثله « 2 » في سورة النّمل : فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ « 3 » يعنى وابنتيه « 4 » ؛ ونحوه « 5 » . والوجه الخامس ؛ الأهل يعنى : القوم والعشيرة « 6 » ؛ قوله عزّ وجلّ في سورة النّساء : فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ يعنى : من قومه وعشيرته وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها « 7 » يعنى : و [ حكما ] من قومها وعشيرتها . والوجه السّادس ؛ الأهل : المختار له ؛ قوله تعالى في سورة الفتح : وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها « 8 » يعنى : المختارين . والوجه السّابع ؛ الأهل : هم القوم الذين بعث فيهم نبىّ ؛ قوله تعالى في سورة مريم : وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ « 9 » يعنى : قومه « 10 » . والوجه الثامن ؛ الأهل : المستحقّ ؛ قوله عزّ وجلّ : هُوَ أَهْلُ التَّقْوى ؛ أي أنا أستحقّ أن يتّقى منّى ، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ « 11 » : وأهل أن تسأل منّى المغفرة « 12 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 29 . ( 2 ) في م « مثلها » . ( 3 ) الآية 57 . ( 4 ) في ل : « وبناته » وما أثبتّ عن م . وهما « زعوراء وريثا » : ( تنوير المقباس 237 ) . ( 5 ) كما في سورة الأعراف 83 ؛ وسورة طه / 10 ؛ وسورة الأنبياء / 76 ؛ وسورة الشعراء / 170 ؛ وسورة النمل 7 ، 49 ؛ وسورة العنكبوت / 32 ؛ وسورة الصافات / 76 ، 134 ؛ وسورة ص / 43 ؛ وسورة القيامة / 33 ؛ وسورة الانشقاق / 9 ، 13 . ( 6 ) في م « والعشائر » . ( 7 ) الآية 35 . ( 8 ) الآية 26 . ( 9 ) الآية 55 . ( 10 ) ( تنوير المقباس 192 ) وهو قول الحسن ( تفسير القرطبي 11 : 116 ) ، واستحسنه النيسابوري ( غرائب القرآن 16 : 56 ) وجاء في ( الكشاف للزمخشري 2 : 9 ) . ( 11 ) سورة المدثر / 56 . ( 12 ) جاء في ( تفسير الطبري 29 : 172 ) « عن قتادة : أهل أن تتّقى محارمه . . . ؛ وأهل أن يغفر الذنوب » . وانظر : ( تفسير القرطبي 19 : 89 ) و ( تنوير المقباس 374 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 438 ) .